أهل البغي
وجوب القتال :
قال تعالى في الآية 10 من سورة الحجرات : * ( وإِنْ طائِفَتانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما فَإِنْ بَغَتْ إِحْداهُما عَلَى الأُخْرى فَقاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي ) * .
وقال الإمام الصادق عليه السّلام : قال علي أمير المؤمنين عليه السّلام : القتال قتالان : قتال الفئة الباغية حتى تفيء ، وقتال الفئة الكافرة حتى تسلم .
وقال عن الخوارج : ان خرجوا على إمام عادل ، أو جماعة فقاتلوهم ، وان خرجوا على إمام جائر فلا تقاتلوهم . لا يقاتلهم بعدي إلَّا من هو أولى بالحق منهم .
الفقهاء :
معنى البغي في اللغة الظلم والاعتداء ، وفي الشرع الخروج بالسيف على إمام عادل ، واجمع الفقهاء على أن قتال أهل البغي إذا ندب إليه الإمام أو نائبه يجب كفاية على الكل ، ويسقط بفعل البعض ، وإذا استنهض الإمام شخصا بعينه تعين ، والفرار من حربهم ، تماما كالفرار من حرب المشركين ، وأول فئة بغت في الإسلام هم أهل الشام بقيادة معاوية ، للحديث المتواتر عند جميع الفرق
فقه الإمام جعفر الصادق ( ع ) — صفحة 273
مساهمون: محمد جواد مغنية
ص٢٧٣