صلاة الآيات
المراد بالآيات كسوف الشمس ، وخسوف القمر ، والزلزال ، وكل مخوف سماوي كالريح الهائلة ، والظلمة المفاجئة وسط النهار . وهذه الأربعة توجب الصلاة إطلاقا ، في حضور المعصوم عليه السّلام ، وغيابه ، ولصلاتها صورة معينة ، وأحكام خاصة .
دليل الوجوب :
قال الإمام الصادق عليه السّلام : صلاة الكسوف فريضة .
وسئل عن الزلزلة ما هي ؟ قال : آية . فقال السائل : إذا كان ذلك فما أصنع ؟
قال : صل صلاة الكسوف .
وقال الإمام أبو جعفر عليه السّلام : كل أخاويف السماء من ظلمة ، أو ريح ، أو فزع ، فصل له صلاة الكسوف .
وقال الإمام الكاظم ابن الإمام الصادق عليهما السّلام : لما قبض إبراهيم ابن الرسول الأعظم صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم انكسفت الشمس ، فقال الناس : انكسفت لفقد ابن رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم ، فصعد المنبر ، فحمد اللَّه ، وأثنى عليه ، ثم قال : أيّها الناس ، ان الشمس والقمر آيتان من آيات اللَّه يجريان بأمره ، مطيعان له ، لا ينكسفان لموت أحد ، ولا
فقه الإمام جعفر الصادق ( ع ) — صفحة 285
مساهمون: محمد جواد مغنية
ص٢٨٥