وذهب ( العلامة ) إلى رجحان قراءة ( عاصم ) بطريق ( أبي بكر ) .
وربما استند بعضهم في حجية قراءة القراء السبعة بما ورد في بعض الأخبار
: من أن القرآن نزل على سبعة أحرف ، ولا دلالة فيه
على القراءات السبع . مع أنه روي في الخصال عن الصادق عليه
السلام حين قال له ( حماد ) : إن الأحاديث تختلف منكم : أن القرآن نزل
على
سبعة أحرف وأدنى ما للامام أن يفتي على سبعة وجوه ثم قال : ( هذا
عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حساب ) . وظاهر هذا عدم كون
المراد السبع المشهورة ، مع أنه ورد عنهم عليهم السلام تكذيب ذلك ،
( وأنه نزل على حرف واحد من عند الواحد ) .
الفوائد الحائرية — صفحة 287
مساهمون: محمد باقر الوحيد البهبهاني
ص٢٨٧