قال عليه السلام : نعم ، مع الزيادة التي تحدث في كلّ سنة وفي كلّ شهر ، إي والله وفي كلّ ساعة » ( 1 ) . المبحث الثاني : حقيقة العلم الذي تقع فيه الزيادة لكي نتوفّر على نوع حقيقة العلم الذي تقع فيه الزيادة ، لا بدّ من الوقوف على أقسام العلوم التي توجد عندهم ، وهذا ما أوضحته نصوص روائيّة متعدّدة .
أقسام علوم أهل البيت عليهم السلام
أشارت جملة من الروايات إلى توفّر أهل البيت عليهم السلام على أقسام متعدّدة من العلوم ، ومن هذه الروايات : عن المفضّل بن عمر قال : « قلت لأبي الحسن عليه السلام : روينا عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام أنّه قال : ( إنّ علمنا غابر ومزبور ونكت في القلوب ونقر في الأسماع ) ، فقال : أمّا الغابر فما تقدّم من علمنا ، وأمّا المزبور فما يأتينا ، وأمّا النكت في القلوب فإلهام ، وأمّا النقر في الأسماع فأمر الملك » ( 2 ) . عن علي السائي عن أبي الحسن الأوّل موسى بن جعفر عليهما السلام قال : « قال : مبلغ علمنا على ثلاثة وجوه : ماضٍ وغابر وحادث ، فأمّا الماضي فمفسّر ، وأمّا الغابر فمزبور ، وأمّا الحادث فقذف في القلوب ونقر في الأسماع وهو أفضل علمنا ، ولا نبيّ بعد نبيّنا » ( 3 ) وغير ذلك من الروايات .