سورة الأعراف ، وهو قوله تعالى : ( إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا لاَ تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَلاَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ وَكَذَلِكَ نَجْزِي المجْرمِينَ ) ( 1 ) ، حيث ربطت بين التمسّك بالآيات وبين استجابة الدعاء والتقرّب وقبول الأعمال والنجاة من النار .
وفيما يلي نحاول استعراض بعض هذه الآيات البيّنات الموجودة في البيت الحرام ، وهي :
1 - مقام إبراهيم ( عليه السلام ) .
2 - الأمن والأمان بالنسبة إلى داخليه من الحجّاج والمعتمرين وغيرهم .
3 - المستجار أو الملتزم .
4 - حجر إسماعيل وقبره وقبر أمه وقبر سبعين نبيّ .
5 - الصفا والمروة .
6 - الحجر الأسود .
7 - مشاعر الحجّ ومناسكه ، كالمزدلفة ومنى والجمرات وعرفة .
مقام إبراهيم :
هذه الآية الإلهية من أبرز معالم وآيات المسجد الحرام ، وقد نصّت على ذلك الآية التي هي محلّ البحث ، وقد ورد في سورة البقرة أيضاً قوله تعالى : ( وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْنًا وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى وَعَهِدْنَا إِلَى
هامش
( 1 ) الأعراف : 40 .