القيّوم ذي الجلال والاكرام ، وأسألك باسمك الواحد الأحد الصمد الفرد الوتر الذي ملأ الأركان كلّها ، وأسألك باسمك الذي وضعته على السماوات فقامت ، وأسألك باسمك الذي وضعته على الأرضين فاستقرّت ، وأسألك باسمك الذي وضعته على الجبال فرست ، وأسألك باسمك الذي وضعته على الليل فأظلم ، وأسألك باسمك الذي وضعته على النهار فاستنار ، وأسألك باسمك الذي يحيى به العظام وهي رميم ، وأسألك بكتابك المنزل بالحقّ ونورك التام ، أن ترزقني حفظ القرآن وحفظ أصناف العلم وتثبّتها في قلبي ، وأن تستعمل بها بدني في ليلي ونهاري أبداً ما أبقيتني يا أرحم الراحمين ) ( 1 ) .
12 - أخرج الهيثمي في مجمع الزوائد عن العباس عن النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) أنه قال : « قال داود : أسألك بحقّ آبائي إبراهيم وإسحاق ويعقوب » ( 2 ) .
13 - روى جمال الدين الزرندي الحنفي عن جعفر بن محمّد عن أبيه عن جدّه عن النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) أنه قال : « إذا هالك أمر فقل : اللّهم صلِّ على محمّد وآل محمّد اللّهم إني أسألك بحقّ محمّد وآل محمّد أن تكفيني شرّ ما أخاف وأحذر ، فإنك تكفى ذلك الأمر » ( 3 ) .
14 - أخرج الحاكم الحسكاني عن ابن عباس قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « لما نزلت الخطيئة بآدم وأُخرج من جوار ربّ العالمين ، أتاه جبرئيل فقال : يا آدم أدع ربّك ، قال : يا حبيبي جبرئيل وبما أدعوه ؟ قال : قل : ياربّ أسألك بحقّ الخمسة الذين تخرجهم من صلبي آخر الزمان إلاّ تبت عليّ ورحمتني ، فقال :
هامش
( 1 ) كتاب الدعاء / الطبراني : ص 398 .
( 2 ) مجمع الزوائد : ج 8 ص 202 .
( 3 ) نظم درر السمطين : ص 49 .