بإقامتك فيه عظيماً شريفاً وزاد على ما كان فيه من الشرف والعظم ) ( 1 ) .
كذلك ذكر بعض المفسّرين أن قوله تعالى : ( وَوَالِد وَمَا وَلَدَ ) المقصود منه إبراهيم والولد هو النبيّ الأكرم ( صلى الله عليه وآله ) ، قال ابن الجوزي : ( والثاني : أن الوالد إبراهيم وما ولد محمّد ، قاله الحسن أبو عمران الجوني ) ( 2 ) .
وهذا قسم آخر بالنبيّ ( صلى الله عليه وآله ) ، كما نصّ على ذلك القاضي عياض ( 3 ) .
ثمّ إن هذه الآية المباركة دالّة على أن إنكار ولاية الرسول الأكرم ( صلى الله عليه وآله ) وكونه واسطة ووسيلة بينهم وبين الله تعالى مع تعظيم الكعبة من عمل المشركين ، وأن تعظيم البيت الحرام بضمّ تعظيم النبيّ الأكرم وببركة وجوده فيه .
3 - قوله تعالى : ( ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ ) ( 4 ) .
4 - قوله تعالى : ( ق وَالْقُرْآنِ المجِيدِ ) ( 5 ) .
5 - قوله تعالى : ( يس * وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ ) ( 6 ) .
6 - قوله تعالى : ( الرَ تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآن مُبِين ) ( 7 ) .
7 - قوله تعالى : ( طس تِلْكَ آيَاتُ الْقُرْآنِ وَكِتَاب مُبِين ) ( 8 ) .
وقد ورد عن الإمام السجّاد ( عليه السلام ) في الصحيفة السجّادية بأن كلّ قسم في
هامش
( 1 ) فتح القدير : ج 5 ص 443 .
( 2 ) زاد المسير / ابن الجوزي : ج 8 ص 251 .
( 3 ) الشفا بتعريف حقوق المصطفى : ج 1 ص 34 .
( 4 ) ص : 1 .
( 5 ) ق : 1 .
( 6 ) يس : 1 و 2 .
( 7 ) الحجر : 1 .
( 8 ) النمل : 1 .