وقال مؤرخا ومهنئا الحاج محمد صالح كبه بقدوم ولديه الحاج مصطفى والحاج محمد رضا من
الحج وكل شطر منها تأريخ وذلك في سنة 1277 ه :
عج لنادي التقى وحي البشيرا * إن فيه الزوراء تزهو سرورا
قد حباها يا سعد بشراك سعدا ( 793 ) * كل قطر لنوره شع نورا
إذا بإقبال أزهريها من الكعبة * قد جاءها يبث الحبورا
برضاها النقي وابن أبيه * مصطفاها يدعو وردت سفيرا
وجه بغداد حين أما لانسان * الحجى فيهما وصلت بشيرا
فغدا حين صبحاه بهيا * بل حديث الهنا حلا منشورا
أنت قطب التقى عليك لدأبا * فلك العز قد يرى مستديرا
بل جواد العليا ورب فخار * طيبه ضاع بالندى عبيرا
وقرين السخاء من جاد طفلا * بنداه وساد شيخا كبيرا
عش بطرف ما زال زهوا قريرا * يا أبا المصطفى فتحوى الحبورا ( 794 )
كل عام كذا لدارك طلقا * يوفد السعد بالتهاني بشيرا
بل ومغناك طيبا كل يوم * تجتليه به سنيا منيرا
وكذا فليرق نديك مبد * من بهاء ما يخجل البدر نورا
بل كذا اعقد رواق جدك حاو * كل وقت جلالة محبورا
هاك ألقيت معجزا فانتحي يا * قف عفوا ما زبرجوا تسطيرا
حي منه مؤرخا عام ردا * كل شطر أبدى فعد الشطورا
هامش
793 هذا الشطر يكون مجموعه الأبجدي ( 1292 ) وقد اتفقت النسختان عليه وأظن الصحيح
( بشراء ) بدلا من ( بشراك ) ليتم التأريخ .
794 الظاهر أن لفظة ( الحبورا ) وقعت هاهنا سهوا وان اتفقت النسختان عليها ، ذلك لان
مجموع الشطر يكون ( 1027 ) أما لو وضعنا مكانها ( السرورا ) لتم الحساب .