وقال مخاطبا العلامة الحاج محمد حسن كبه :
حمد الركب في حماك مناخه * حيث ربى طير الرجا أفراخه
يا أخا المكرمات كم من صريخ * لبني الدهر قد أغثت صراخه
وبكم العطاء كم مسحت كفك * عينا بدمعها نضاخه
ما دعاك الأنام للخطب إلا * وبنعليك قد وطأت صماخه
كم حمدنا نقاء كفك جودا * عند كف بخلا ذممنا اتساخه
قمت في ريق الشبيبة حتى * سدت في الدهر بالنهى أشياخه
غاض ماء الندى عن الوفد إلا * من يديكم فما تغب نقاخه ( 434 )
إن بين الندى وبينك عقدا * أمنت وفد راحتيك انفساخه
إنما أنتم فروع فخار * كان قدما آباؤكم أسناخه ( 435 )
حيث ثوب الرجاء ما رث إلا * وإليكم منه أجد انسلاخه
هاك يا بن الكرام بنت قريض * شمخت أن ينيلها ( شماخه )
هامش
434 النقاخ : الماء البارد الصافي .
435 السنخ : الأصل .