Skip to main content

درر الفوائد — Page 540

Contributors:

P.540
كان القسم الاخر فلا يحتاج في الاستصحاب إلى تلك المسامحة واما المستقر الَّذي أخذ الزمان قيداً له فان أريد استصحابه في حال الشك في انقضاء الزمان المأخوذ قيداً كما هو ظاهر كلامه قده هنا فحاله حال استصحاب نفس الزمان كمن وجب عليه الجلوس في النهار مثلا فجلس إلى أن شك في انقضاء النهار أو بقائه إذ يصح ان يقال إن جلوسه كان سابقا جلوساً في النهار والآن كما كان فيترتب حكمه أعني الوجوب . لا يقال إن الجلوس في هذه القطعة من الزمان ليس له حالة سابقة ضرورة كونه مردداً من أول الأمر بين وقوعه في الليل أو النهار لأنا نقول المفروض عدم ملاحظة الجلوس في القطعات من النهار موضوعاً مستقلا بل اعتبر حقيقة الجلوس المتحقق في النهار موضوعاً واحداً للوجوب وهذا واضح وان أريد استصحاب الموضوع المقيد بالزمان أو حكمه بعد انقضاء الزمان المأخوذ قيداً كما هو ظاهر كلامه قدس سره بعد ذلك عند التعرض للقسم الثالث وهو ما كان مقيداً بالنهار فلا في عدم جريان الاستصحاب ضرورة ان الجلوس المقيد بالنهار وكذا حكمه لا يبقى بعد انقضائه
درر الفوائد — Page 540 | الشيخ عبد الكريم الحائري / الشيخ محمد علي الأراكي