يشرب الخمر ، وأما ما يكون رافعا للقبح فلا بدّ فيه من أن يكون اختياريا ، وقد ذكرنا أن باب الحسن والقبح أجنبي عن المحبوبية والمبغوضية وعن المصلحة والمفسدة ، فلا يقاس أحد البابين بالآخر ، وأن المصادفة ليست من الأمور الاختيارية .
وأما الثالثة فقد عرفت انّ العقاب دائما يكون على التجري وهتك المولى حتى في المعصية الواقعية ، فالقول بتعدد العقاب ثم بالتداخل لا مجال له . هذا تمام الكلام في التجري .
دراسات في علم الأصول تقريراً لأبحاث السيد أبو القاسم الخوئي — صفحة 41
مساهمون: السيد علي الهاشمي الشاهرودي
ص٤١