وذلك لأنّ محبوبيّته النفسيّة ثابتة سواء ترتبت عليه الغاية أم لم تترتّب ، قلنا بالمقدمة الموصلة أم لم نقل .
نعم خطأ المكلف من حيث جهة الإضافة وهو لا يضر بالعبادية ، نظير ما إذا غفل المكلف عن نذره لصلاة الليل فأتى بها بداعي الاستحباب ، أو تخيل استحباب أمر واجب فأتى به بداعي الاستحباب ، فانّ الظاهر صحّة العمل في جميع ذلك .
دراسات في علم الأصول تقريراً لأبحاث السيد أبو القاسم الخوئي — صفحة 326
مساهمون: السيد علي الهاشمي الشاهرودي
ص٣٢٦