تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دفاع من وحي الشريعة ضمن دائرة السنة والشيعة — صفحة 362

مساهمون:

ص٣٦٢

إعادة الحديث السادس عشر

تزوجت إليه وتزوج إلي

من ثم نرجع لهذا الحديث حيث أوردناه قبل تراجم أزواج النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) مباشرة ، ولطول الفصل نورده ثانية لمناقشة معناه كما وعدنا وإليك نصه : عن عبد الله بن عمرو قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم : " إني سألت ربي أن لا أتزوج إلى أحد ولا يتزوج إلى أحد إلا كان معي في الجنة فأعطاني ذلك " . أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط وقال : لم يرو هذا الحديث عن هشام بن عروة إلا عمار بن سيف ولا عن عمار إلا يزيد بن الكميت ، تفرد به محمد بن أبي النعمان ) ( 1 ) وأورده الهيتمي في الزوائد وقال : " فيه يزيد بن الكميت وهو ضعيف " ( 2 ) . تأمل أخي المسلم في معنى هذا الحديث الضعيف بل المكذوب الذي يرويه بن الكميت والذي جاء شاملا ليعم من تزوج إليه رسول الله بدخول الجنة والبراءة من النار ، والذي يوهم أن كل من زوج رسول الله هو رجل صالح ومن المتقين ، فياليت شعري فما المقصود بمن زوجوا رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ؟ . فهل هم جملة من تولى مباشرة عقود زواجهن من رسول الله ؟ أم جملة
هامش
1 - المعجم الأوسط للطبراني ج 4 ح 3856 ص 512 . 2 - مجمع الزوائد للهيثمي ج 5 جزء 2 ص 20 .