ضعيف سنداً ، أو هو في الأكثر لا يملك سنداً أصلاً . .
أما ما له سند صحيح أو معتبر ، فهو الشاذ النادر ، الذي لا تكاد تعثر عليه إلا بشق الأنفس . .
علماً بأن جميع الأقسام المشار إليها ، حتى ما صح سنده منها ، يبقى خاضعاً لمبدأ « البداء » ، الأمر الذي يجعله غير قابل للاعتماد عليه في رسم خريطة الأحداث في المستقبل . . لأن الدور الحقيقي لتلك الإخبارات إنما هو بعد تحقق مضامينها ، كما أوضحناه في أكثر من مناسبة . .
وعلى كل حال . .
فإننا نحسب أن هذه الدراسة تكفي لإعطاء الانطباع الذي يحدد طريقة التعامل ، ويحصن من الوقوع في المحذور .
والله هو العاصم ، ومنه نستمد القوة والعون . . وهو ولي التوفيق . .
والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسوله محمد وآله الطاهرين . .
جعفر مرتضى العاملي
بيان الأئمة وخطبة البيان في الميزان — صفحة 6
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٦