المعترضين ، وتواتر الإدانات لهما . وقد كان من المناسب أن يستدل به حذيفة أو جابر على الأقل .
ه : ونشير أخيراً إلى الغلط الذي وقع فيه واضع الرواية في اسم أبي حذيفة حيث إن اسمه « اليمان » . فتخيل : أن هذا ليس اسماً ، وإنما هو نسبة إلى اليمن ، وأنه « اليماني » بإضافة ياء النسبة . وهذا دليل على براعة هذا الرجل في الرجال ! !
صفات نساء راكبي السيارات :
الرواية الثالثة عشرة :
« قال رسول الله « صلى الله عليه وآله » : في آخر الزمان رجال يركبون الميامر ، حتى يأتوا على أبواب مساجدهم ، نساؤهم كاسيات عاريات ، على رؤوسهن كأسنمة النجد المعممات ، إلعنوهن : إنهن ملعونات » ( 1 ) . ثم ادّعى : أن « الميامر » جمع « ميمر » وهو : « الشيء السريع الحركة » ، وهو ينطبق على : « الدراجات النارية ، والهوائية ، والسيارات » . وذكر أن : « النجد جمع نجود ، وهي الإبل الطويلة العنق ، فيكون المعنى أن تلك النساء التي تأتي في آخر الزمان على رؤوسهن شعر كسنام الإبل المعمم بالشعر ، أي يصنعن شعورهن مثل السنام المعمم ، فمن كانت بهذه الصفة جاز لعنها للأمر بلعنها » ( 2 ) .
هامش
( 1 ) بيان الأئمة ج 1 ص 115 .
( 2 ) بيان الأئمة ج 1 ص 115 .