نفسه أن هدفنا هو تعمية الأمر على القارئ ، وإيهامه بأمر لا حقيقة له ، ولا واقع وراءه . .
الثاني : أن نتتبع كلام المعترض كلمة كلمة ، ثم نورده بعينه ، وربما لخصناه في بعض المواضع ، مع الحفاظ على كل خصوصيته قد يتوهم أنها تجدي في تأكيد ما يرمي إليه . .
فآثرنا الأخذ بهذا الخيار الثاني ، وإن كان ذلك قد حتَّم علينا تكرار المطالب والأجوبة مرات ومرات ، قد يصل تعدادها إلى العشرات . . كما أنه تسبب بضخامة حجم الكتاب إلى حد غير مستساغ .
غير أننا نحب أن نعلم القارئ : بأن هذا التكرار لم يؤثر على خصوصية التجدد في المناقشات ، والإشارات المتواصلة إلى خصوصيات في نصوص كلامه ، لم نكن قد أشرنا إليها في الموارد السابقة . .
فاقتضى ذلك التنويه ، والطلب من القراء الكرام أن لا يكتفوا بقراءة المناقشات السابقة ، إذا رأوا أن المعترض قد عاود طرح فكرته . . فليعلم ذلك . .
والحمد لله ، والصلاة والسلام على عباده الذين اصطفى ، محمد وآله الطيبين الطاهرين . .
البنات ربائب « قل هاتوا برهانكم » — صفحة 8
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٨