المعترض نفسه .
روايات الإجماع عند المعترض :
وقد علق المعترض على النصوص التي أوردها للتدليل على وجود إجماع على أن البنات هن بنات الرسول « صلى الله عليه وآله » بالولادة لا بالتربية ، فقال :
« هذا ولو رحنا نتتبع الرواية الناصّة على بنوّة السيّدات في صحاحنا ومسانيدنا وعند مؤرّخينا لتعسّر علينا ذلك بل تعذّر ، ونحيل القاري ، الطالب للمزيد على الرجوع إلى هذه الكتب المطوّلة ، فسيجد حشداً هائلاً من الروايات والأخبار ، وكلّها بلا استثناء تدلّ على ذلك ، فكيف يتخلّص النافون من هذه الربقة ؟
وكيف يتعاملون مع هذه الروايات المروية عن أئمّتنا ، في أصحّ كتبنا وخير أسانيدنا ؟ حبذا لو بين لنا ذلك .
على أنّي لم أعثر على طول ما تتبّعت وقرأت على رواية واحدة تعارض هذا الكمّ الهائل مرفوعة إلى أهل البيت ، بل حتّى مقطوعة .
نعم ، هناك أقوال واهية كقول الطريحي في مجمع البحرين وهو كتاب إن حقّقت كغثاء السيل ، والشيخ جعفر كاشف الغطاء في كشف الغطاء ، تخرق هذا الإجماع ، أو تثقب هذا الاتفاق .