التي تنص على بنوتهن ، إلا مع إرادة البنوة بالتربية . . أو فقل : إننا نأخذ بالفقرات الدالة على ما ارتكبه عثمان في حق رقية . . دون الفقرات التي تدعي أمراً ثبت لدينا خلافه ، وهو البنوة الحقيقية . رابعاً : إن المعترض قد جزم بأن المقصود بهذه الرواية هو رقية ، مع أن الرواية لم تصرح لا باسم أم كلثوم ، ولا باسم رقية ، مع أن ذلك غير ظاهر ، لأن القول الأكثر شيوعاً وقبولاً هو أن رقية قد ماتت في السنة الثانية للهجرة ، بالتزامن مع حرب بدر ، ثم تزوج عثمان أُم كلثوم بعدها . وكانت حرب الخندق بعد بدر بسنتين أو ثلاث . كما هو معلوم . خامساً : لو صحت هذه الرواية لوجب القول بأن رقية أو أم كلثوم قد ماتت في السنة الرابعة أو الخامسة في حرب الخندق . . وهذا لم يقل به أحد ، لا بالنسبة لرقية ، ولا بالنسبة لأُم كلثوم . وقد صرح المعترض نفسه : بأن أُم كلثوم ماتت سنة سبع أو تسع ( 1 ) . سادساً : لو أخذنا بالروايات التي ذكرها المعترض ، وكررها سبع مرات لكان علينا أن نأخذ برواية أبي بصير عن أبي عبد الله « عليه السلام » : أن أُم كلثوم ماتت قبل رقية . ثم ماتت رقية في حرب بدر ( 2 ) ، وهذا ما يرفضه
البنات ربائب « قل هاتوا برهانكم » — صفحة 527
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٥٢٧
هامش
( 1 ) بنات النبي « صلى الله عليه وآله » لا ربائبه ص 173 عن مستدرك سفينة البحار ص 208 وعن البحار ج 21 ص 369 .
( 2 ) راجع : بنات النبي « صلى الله عليه وآله » لا ربائبه ص 161 و 170 و 164 عن الخصال ص 404 وراجع المصادر التالية : قرب الإسناد ص 9 وتاريخ أهل البيت ص 91 والهداية الكبرى ص 39 و 40 وعن تاريخ الأئمة لابن أبي الثلج ص 15 والبحار ج 22 ص 151 .