تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البنات ربائب « قل هاتوا برهانكم » — صفحة 510

مساهمون:

ص٥١٠

وما هو الباعث على كتمان اسمه ؟ لا شكّ أنّ هذا البعض هو أبو القاسم الكوفي ، وأن الشيخ ما زاد على أن ردد قوله في الاستغاثة . وكان عليه أن يذكر رواية واحدة عن أئمة الهدى . وعلى سادتنا النافين لبنات رسول الله أن يتحفونا برواية واحدة ، وإن كانت عن مسيلة الكذّاب ، أو النبيّة سجاح ، أو الأسود العنسي ، ونحن نصدّقهم ، فما بالهم يشيرون إلى أئمة الهدى ولا يذكرون أسماءهم ، ويخبرونا ( كذا ) عن الرواية ولا يذكرونها ؟ وأقول لك : لو كانت لبانت ( 1 ) . وهذا الشيخ نظير الطريحي صاحب مجمع البحرين ، فقد قال عن زينب « عليها السلام » : وقيل : إنها ربيبة ، وهو الأصح ( 2 ) . أقول : كتابه هذا كتاب لغة ، فما الذي قلبه إلى كتاب أنساب ؟ ! ثم بماذا صار هذا القول هو الأصح ؟ ! وهل شيخنا الطريحي يهمه الأصحّ وغير الأصح ، وقد شحن كتابه الفخري ( 3 ) بالطامّات ، ومنها : عرس القاسم ، وقد كلّف العلماء شططاً في الاعتذار عنه ( 4 ) . انتهى كلام المعترض .

هامش
( 1 ) بنات النبي « صلى الله عليه وآله » لا ربائبه ص 175 .
( 2 ) بنات النبي « صلى الله عليه وآله » لا ربائبه ص 175 عن مجمع البحرين ج 2 ص 214 .
( 3 ) الفخري والمنتخب ، اسمان لكتاب واحد .
( 4 ) بنات النبي « صلى الله عليه وآله » ص 174 و 175 عن شرح الأخبار ج 1 ص 186 .