تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البنات ربائب « قل هاتوا برهانكم » — صفحة 469

مساهمون:

ص٤٦٩

ومن الغرئب في هذا الكلام قوله : « وصنف في مذهب النصيرية ، واحتج لهم » ، فإن ظاهره نسبة ذلك إلى قول النجاشي . وهو كذب عليه صريح ، لما سمعت من كلامه الذي ليس لذلك فيه عين ولا أثر . وليس ذلك كلاماً مستأنفاً لقوله بعده : « وكان يقول بالتناسخ والحلول » مع أنه كذب في نفسه ، سواء أنسب إلى النجاشي أم لا . وما كان سيف الدولة ليأتم به ، وهو يقول بذلك الخ . . » ( 1 ) . ثم ذكر أن هؤلاء قد عودونا أمثال هذه الافتراءات ، كافترائهم على الشهيد ، ورميه بما يشبه ذلك . . ونقول : هذا غاية ما عند هؤلاء حول هذا الرجل ، غير أن كل ذلك لا يجدي في إثبات ما يريدون إثباته ، وذلك للأمور التالية :

1 - أقول النمازي :

أما بالنسبة لما قاله النمازي الشاهرودي ، فنلاحظ : أولاً : إن وجه الاستبعاد الذي ذكره النمازي هو مجرد اجتهاد ، يرجع إلى الحدس والتخمين ، ولا يرفع اليد به عن النص الصريح ، ولا سيما مع التصريح بأنه كذاب ، وبأنه صاحب مقالة ملعونة . . فإن الوصف بأنه صاحب مقالة ملعونة لا يطلق على من روى بعض الروايات الغريبة
هامش
( 1 ) أعيان الشيعة ج 5 ص 490 و 491 .