شديد ، وذم أكيد » ( 1 ) . وقال : « قد طعن عليه جل أصحاب الرجال ، بل كلهم ، على أشد ما يتصور . حيث طعنوا بكذبه ، وفساد مذهبه ، ونحو ذلك » ( 2 ) . وقال الشيخ آقا بزرك : « طعن عليه أصحاب الرجال شديداً » ( 3 ) . وله اتباع من النصيرية ، وهو تلميذ عبد الله بن الجنان الجنبلاني ، صاحب الطريقة الجنبلانية . أخذ عنه تلميذه الخصيبي ، وقام مقامه في بلدة جنبلان . وذهب إلى حلب ، وألف كتابه « الهداية الكبرى » بها ، وأهداه إلى حاكمها سيف الدولة بن حمدان ( 4 ) . ولعل هذا يفسر لنا الإعتدال الذي أظهره في كتاب الهداية ، فإنه أهداه لمن لا يرضى منه سوى هذا ، وهم الحمدانيون ، الذين التجأ إلى دولتهم ، وتقرب إليهم بهذا الكتاب وأمثاله ( 5 ) . وقال عنه الشيخ محمد على ساروي ( 6 ) : « كان فاسد المذهب كذاباً لا
هامش
( 1 ) مجلة تراثنا ع 56 ص 230 .
( 2 ) رياض العلماء ج 2 ص 51 .
( 3 ) مصفى المقال ص 144 .
( 4 ) مصفى المقال ص 144 والأعلام للزركلي ج 2 ص 236 .
( 5 ) توضيح الاشتباه والاشكال للساروي ص 128 .
( 6 ) توضيح الاشتباه والإشكال للساروي ص 128 .