وروي أنّ زينب كانت ربيبة رسول الله من جحش بعد خديجة قبل النبي « صلى الله عليه وآله » ، ولم يصحّ الخبر » ( 1 ) . وتابع المعترض كلامه قائلاً :
من هو الخصيبي ؟ ! :
هو « الحسين بن حمدان الخصيبي الجنبلاني ، كنيته أبو عبد الله ، واسمه الحسين بن حمدان الخصيبي ، وفاته في ربيع الأول سنة 358 ه - ، وفي رواية أُخرى كانت وفاته في حلب يوم الأربعاء لأربع عشرة ليلة خلت من ذي القعدة سنة 334 . ومن علماء الرجال من تحامل عليه ، ولكن السيّد العلاّمة الأمين صاحب « الأعيان » أنصفه بترجمة مفادها امتداحه ، والثناء عليه ، وعلى أنّه من علماء الإماميّة . وكلّ ما نسب إليه من معاصريه وغيرهم لا أصل له ولا صحّة ، وإنمّا كان طاهر السريرة والجيب ، وصحيح العقيدة . كما أنّ السيد الأمين « رحمه الله » وقدّس سره أورد في كتابه « أعيان الشيعة » أقوال العلماء فيه ، وردّ على المتحاملين عليه رداً جميلاً » ( 2 ) . ونقول : أولاً : إن هذه الرواية هي - فيما يظهر - نفس الرواية التي سيأتي أنه كررها سبع مرات . وهي لا تدل على أن بنات النبي « صلى الله عليه وآله »