الخ . . » لا يصح الإحتجاج به لإثبات هذا الإجماع ، الذي يريد أن يستدل به على أن البنات اللواتي نتحدث عنهن هن بنات الرسول « صلى الله عليه وآله » على الحقيقة ، لا سيما مع كل تلك الأقوال والأدلة ، والشواهد ، التي ذكرناها في كتبنا الثلاثة ، بل الأربعة حول هؤلاء الربائب .
وكيف يقبل من المازندراني ذلك ، وقد جاءت الروايات بخلاف قوله عن النبي « صلى الله عليه وآله » ، وعن السيدة الزهراء « عليها السلام » ، وكذلك الروايات التي أشار إليها الكوفي . وما قاله ابن عمر ، وعروة ، والبلاذري و . . الخ . .
سابعاً : يحتمل أن يكون الإجماع الذي ادعاه المازندراني منحصراً بكون خديجة قد ولدت للنبي أربع بنات ، ثم استأنف كلاماً جديداً ، ليس مشمولاً للاجماع .
رواية الخصيبي :
وقد استدل المعترض على أن البنات بنات رسول الله « صلى الله عليه وآله » على الحقيقة برواية الخصيبي فقال : « . . الثالثة : عن أبي عبد الله « عليه السلام » قال : ولد لرسول الله « صلى الله عليه وآله » من خديجة بنت خويلد « عليها السلام » القاسم ، وبه يكنى ، وعبد الله ، والطاهر ، وزينب ، ورقية ، وأُم كلثوم ، واسمها آمنة ، وسيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء « عليها السلام » ( 1 ) .
هامش
( 1 ) الهداية الكبرى ص 40 .