تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البنات ربائب « قل هاتوا برهانكم » — صفحة 424

مساهمون:

ص٤٢٤

إنّ السيد لا يملك إزاء هذا التحدي إلا قولاً واحداً ، جازماً به ، قاطعاً بصحته وهو قوله : نعم أفتي بجواز زواجه منهنّ ، أي زواج رسول الله من السيّدات الثلاث : زينب ، ورقية وأُم كلثوم . ولا مجال للشرطية هنا ، لأنها تدل على عدم القطع بنفيهن » ( 1 ) . وقال : فهو إذن شك ، وليس فيه راحة اليقين ، ولا رائحته ، كما كان يعدنا به في كتابيه . وقد جعله في الصحيح من السيرة احتمالاً قوياً أن يكونا ربيبتيه ، والحمد لله الذي أظهر الحق وأزهق الباطل ، ونصر ابنتي رسول الله على الكوفي ومن سانده . وإلى هنا يحق لي أن أسأل صاحب السماحة ، مع عتب شديد ممزوج بحب كريم ، واحترام كبير ، فأقول له : « حيف والله أن تنفق هذا الوقت الثمين ، والجهد الثمين ، والعلم الثمين ، والمال الكثير على شك كبير ، كنّا أغنياء عنه ، وعن آلامه وأوجاعه ، وإلى الله المشتكى ، ربّنا احكم بيننا وبين الكوفي وأنت خير الحاكمين » ( 2 ) . ونقول : أولاً : قد قلنا أكثر من مرة : إن الشك يكفي لعدم صحة نسبتهن إلى رسول الله « صلى الله عليه وآله » بصورة جازمة . . فإن من لا يعلم علم

هامش
( 1 ) بنات النبي « صلى الله عليه وآله » لا ربائبه ص 139 و 140 .
( 2 ) المصدر السابق ص 140 و 141
البنات ربائب « قل هاتوا برهانكم » — صفحة 424 | السيد جعفر مرتضى العاملي