بالصهريّة ، ولا نصيب لعثمان وأبي العاص فيها . والآن هلمّ معي عزيزي القارئ إلى اللغة لنتعرّف عل معنى الصهر ، قال في لسان العرب : الأصهار أهل بيت المرأة ، ولا يقال لأهل بيت الرجل إلّا أختان . ومن العرب من يجعل الصهر من الأحماء والأختان جميعاً ، ونقل عن الأصمعي قوله : « الأحماء من قبل الزوج ، والأختان من قبل المرأة ، والصهر ( 1 ) يجمعهما » . ودعك من قول ابن منظور والأصمعي ، لماذا يستبعدهما ؟ ! وليخبرنا صاحب السماحة عن قول الإمام « عليه السلام » :
الأبيات ( 2 ) . وقول النبيّ لأبي ذر : « عليّ أخي وعضدي وصهري » ( 3 ) . فالصهر تطلق على الأحماء والأختان ، وإذا كان النبي صهراً لعليّ ، فالمعنى الذي قصدناه صحيح ولا غبار عليه . والذي يفهم من قول النبي « صلى الله عليه وآله » بناءً عل ما تقدّم : أنّ لعليّ صهراً كرسول الله « صلى الله عليه وآله » وليس لرسول الله « صلى الله عليه وآله » صهر كنفسه ، وهذا واقع صحيح ، فلا معنى لقول السيد :