المستعمل ، لتمنع اللبس والتبادر ، بل هي في كتب أخرى ، وروايات أخرى . ومن قبيل الهالتين ، والبنات الميتات في الجاهلية . وهل تصلح هذه أن تنهض دليلاً يقابل به قول المثبتين المستند على القرآن والسنة المعصومة . وأما المقريزي والبلاذري ، فهما في المثبتين ، لأن الأول أثبتنا غفلته . والثاني ذكر في كتابه المخصص للأنساب الشريفة السيدات في بنات رسول الله « صلى الله عليه وآله » . والقول المعزو إليه وهم . وهذا حقيقة رأيناها بالعين ، وأدركناها بالعقل ، فكيف نصدق الوهم ، ونكذب الحقيقة ؟ ! ( 1 ) . ونقول : لا مناص لنا من ملاحقة هذا التكرار للمكررات ، مهما طال وتعدد ، فنقول : أولاً : قد استدللنا على ما نذهب إليه بالروايات عن رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، وبإقرار ابن عمر ، واعتراف عروة بن الزبير ، وبالروايات التي أشار إليها الكوفي ، وبما قالته السيدة فاطمة الزهراء « عليها السلام » في خطبتها في الأنصار . . وبغير ذلك . . من شواهد ودلائل ، فهل ذلك كله لف ودوران ، والتواء ؟ ! . . ثانياً : ما ذكره المعترض من أننا نستدل باستعمال الجمع في المفرد مجازاً
البنات ربائب « قل هاتوا برهانكم » — صفحة 340
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٣٤٠
هامش
( 1 ) بنات النبي « صلى الله عليه وآله » لا ربائبه ص 116 و 117 .