معناه احتمال الصحة ، واحتمال البطلان .
ثالثاً : قد طلب المعترض منا أن نحل مشكلة زواج أبي العاص من زينب بنت هالة ، مع كون هالة هي أم أبي العاص أيضاً .
ونقول له : إن الكوفي قد حل هذه المشكلة ، ولكن المعترض لم يرضَ بالحل الذي ذكره ، بل اعتبره وهماً عجيباً وغريباً ، من دون أن يذكر أي مبرر لهذا التوصيف .
رابعاً : لماذا يصر علينا بأن نأتي بمصدر آخر غير الكوفي يثبت وجود هالة أخرى . . فإنه يكفينا احتمال صحة كلام الكوفي ، لإسقاط الدليل المقابل عن صلاحية الاعتماد والاستناد ، ولا نريد أكثر من ذلك .
خامساً : ذكرنا في هذا الكتاب ما يدل على وجود هالة بنت النباش . فيحتمل أن تكون هي أم زينب ، وقد يكون والد زينب من قبيلة جحش ، حسبما ورد في بعض النصوص .
المعترض يفرض علينا منهجه :
وقال المعترض : « ما باله لم يذكر الآية التي تثبت للنبي « صلى الله عليه وآله » بنات ، فيبحثها من جميع جوانبها ؟ ويفعل نفس الفعل في الآية التي تنهى عن نسبة الأدعياء إلى غير آبائهن الحقيقيين ؟ !
وما باله لم يعرج على دعاء شهر رمضان . وقد نص على رقية وأم كلثوم أنهما ابنتا رسول الله ؟
ما باله ترك هذا كله ، ثم راح يقارن بين الروايات ، ويظهر نقاط