اللقاء الرابع
الإجماع على البنوة الحقيقة :
وقد تحدث المعترض في لقائه الرابع عن قيام الاجماع على أن البنات الكريمات هن بنات رسول الله « صلى الله عليه وآله » على الحقيقة . . فقرر ما لخصناه فيما يلي :
« لا يوجد إجماع قط خال من قول أو قولين لا يعتد بهما يخالفانه ، فهؤلاء الشيعة أجمعوا على بطلان القياس في الفقه ، وأجمعوا على عدم الأخذ به ، ولكن منهم من أجازه ، كابن الجنيد مثلاً ، فلم يقدح ذلك بإجماع الأمة .
وهذه بيعة أمير المؤمنين « عليه السلام » أجمعت عليها الأمة ، مع وجود جماعة مغرضة أعرضت عنها ، مثل سعد بن أبي وقاص ، وعبد الله بن عمر ، وأسامة بن زيد . .
« وكل إجماع على هذه الشاكلة . وإلا فليدلني السيد على إجماع ليس بإزائه قول أو قولان ينافيانه » .
« ومسألتنا من هذا القبيل ، حيث أجمعت الأمة قاصيها وداينها على أن السيدات بنات النبي « صلى الله عليه وآله » ، ولكن نجم بينهم قول من هنا