الإجماع عليها ، فقد تتوفر أمور معينة تدعو إلى الاهتمام بهذه الأمور وإلى حفظ تاريخها ، من دون ذلك ، وقد تحفظ في كتاب ، أو يتحدد تاريخها ، ويتم تسجيلها في أبيات من الشعر ، أو نحو ذلك . .
خامساً : قد اتهمنا المعترض بأننا حكمنا بسقوط كلام الكليني عن الاعتبار في جميع الموارد ، لمجرد أنه خالف الشيعة في مورد واحد ، وهو تاريخ ولادة النبي « صلى الله عليه وآله » . .
وهو كلام غير دقيق ، بل قلنا : إنه كان ينبغي للمعترض أن يعترض على الكليني لمخالفته الشيعة في تاريخ ولادة النبي « صلى الله عليه وآله » ، وموافقته لغيرهم . . مع أنه قد خالف الإجماع ، ولكن المعترض بدلاً من أن يفعل ذلك ، اتهمنا نحن بمخالفتنا للإجماع ، وهو يطالبنا بإيراد رأي الكليني هنا . .
وبذلك يتضح أن ما ذكره المعترض من عدم ارتباط تاريخ ولادة النبي « صلى الله عليه وآله » بالرد أيضاً . . غير مقبول ، بل الارتباط موجود . .
البنت ربيبة أيضاً :
حاول المعترض أن يفند كلامنا حول المقصود من الربيبة ، فقال ما ملخصه :
إن اللفظ إذا أطلق ، يتبادر إلى الذهن معناه الحقيقي ، فإذا اقترن مع اللفظ ما أوجب صرف الذهن عن الحقيقة ، فإنه يصار إلى المجاز ، فإذا قيل رأيت القمر يقود السيارة ، فكلمة « يقود السيارة » قد أوجبت انصراف ذهن السامع عن قمر السماء ، ويحتم على السامع فهم المعنى المجازي . .