يؤاخذنا الله تعالى عليه ، وكان الله غفوراً رحيماً . .
ولكن بعد أن ظهرت الدلالات والقرائن الموجبة للشك في انتسابه إلى من ننسبه إليه على نحو الحقيقة ، فليس لنا أن نصر على نسبته لمن نشك في انتسابه إليه . .
ثالثاً : إنما لم يجز أن يدعى زيد ابن محمد على نحو الحقيقة ، لكي لا يكون وارثاً ، ويدخله على نسائه ، وعلى ابنته دون أن يحتجبن منه . . وأما نسبته إليه مجازاً لأجل تربيته له كما يربي الأخ أخاه ، والعم ابن أخيه فلا مانع منها . .
وأما بالنسبة للحساب العسير الذي توعدنا به المعترض ، فلا نريد أن نبدي رأينا فيه ، غير أننا نقول :
إن كان حسابه على غرار ما مر معنا ، فالأمر سهل ، ولسنا بحاجة إلى التذكير بقول الشاعر :
زعم الفرزدق أن سيقتل مربعاً * أبشر بطول سلامة يا مربع