تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البنات ربائب « قل هاتوا برهانكم » — صفحة 124

مساهمون:

ص١٢٤

البنات ربائب بالتربية :

لا مجال لأن يقيس المعترض قضية البنات بقضية زيد بن حارثة ، فإن ما قلناه هو أنهن بنات رسول الله « صلى الله عليه وآله » بالتربية ، وقلنا : إن النبي « صلى الله عليه وآله » قد تزوج خديجة وكانت بكراً ، لم تتزوج بأحد قبله « صلى الله عليه وآله » ، وقصة زيد بن حارثة ليست من هذا القبيل ، فإنها تضمنت تبروء حارثة من ولده زيد ، ثم إعلان النبي « صلى الله عليه وآله » تبنيه . . وأين هذا من تربية النبي للبنات بعد فقدان كافلهن ؟ ! فلا معنى لايهام القارئ بهذا الأمر . .

هند ربيب رسول الله « صلى الله عليه آله » :

وقد ادعى المعترض : أن هنداً كما يقول المجلسي كان ابناً لخديجة من النباش بن زرارة . وقد رباه رسول الله « صلى الله عليه وآله » ( 1 ) . . ولم يطلق عليه أنه ربيب لرسول الله « صلى الله عليه وآله » ، وكذلك الحال بالنسبة لعلي « عليه السلام » . . ونقول : أولاً : إن المجلسي لم يذكر لنا من أين علم أن النبي « صلى الله عليه وآله » هو الذي ربى هنداً ابن النباش . ثانياً : لعل عدم تسمية هند بربيب رسول الله « صلى الله عليه وآله »

هامش
( 1 ) راجع : البحار ج 22 ص 20 وأعلام الورى للطبرسي ج 1 ص 374 .