تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بنات النبي ( ص ) أم ربائبه ؟ — صفحة 23

مساهمون:

ص٢٣
مع أن العكس هو الصحيح ، فإن زينب تزوجها أبو العاص ، وأم كلثوم تزوجها عثمان كما هو معلوم .

ماذا عن بنات رسول الله « صلى الله عليه وآله » :

وأما بالنسبة لكون زينب ، ورقية ، وأم كلثوم ، اللواتي كبرن ، وتزوجن إحداهن أبا العاص بن الربيع ، والأخرى عثمان بن عفان ، فإننا نقول : إنهن لسن بنات رسول الله « صلى الله عليه وآله » على الحقيقة ، وذلك يحتاج إلى توضيح في حدود ما يسمح لنا به المجال والوقت ، شرط أن لا نزهق القارئ بالنصوص والتفاصيل الكثيرة والمتشعبة . بل نكتفي بالقول السديد ، وبالمختصر المفيد إن شاء الله تعالى ، فنقول :

رقية وأم كلثوم في عصمة أبني أبي لهب :

إنهم يقولون : إن رقية وأم كلثوم كانتا قد تزوجتا في الجاهلية بابني أبي لهب ، فلما بعث النبي « صلى الله عليه وآله » ونزل قوله تعالى : * ( تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ ) * . أمر أبو لهب ولديه بطلاقهما ، وكذلك فعلت زوجته حمالة الحطب ، محتجة لذلك بأنهما قد صبتا إلى دين أبيهما . فطلقاهما قبل الدخول . فتزوجت رقية بعثمان بن عفان ، وهاجرت معه إلى الحبشة في