موقفنا :
فإن كان الشيخ المفيد « رحمه الله » يعتقد بمضمون هذا الكلام ، ولم يورده على سبيل المجاراة في البحث ، وإرسال الكلام وفق ما يرضاه من هو بصدد مناظرته ومحاورته ، فإننا نقول :
إننا لا نوافقه على ما قاله ، ولا نراه قريباً إلى الصواب ، خصوصاً بالنسبة لتزوج عثمان من زينب بعد وفاة أبي العاص بن الربيع ، وكذا بالنسبة لكون البنتين اللتين تزوجهما عثمان بنتين لرسول الله صلى الله عليه وآله على الحقيقة .
ولبيان ذلك نقول :
عثمان لم يتزوج بزينب :
فأما بالنسبة لقول الشيخ المفيد « رحمه الله » :
« وهاتان هما اللتان تزوجهما عثمان بن عفان ، بعد هلاك عتبة ، وموت أبي العاص » . فنقول :
إن من الواضح : أن التي تزوجها أبي العاص بن الربيع اسمها