2 - ومن السنّة
الأحاديث الدالَّة على أن كلَّما تحتاج إليه الأمّة إلى يوم القيامة مبينة في الشريعة المقدسة حتّى أرش الخدش ، وقد عقد لها في الكافي باباً مستقلًا أورد فيه عشر روايات وإليك شطر منها . الأوّل : ما رواه مرازم عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إنّ الله تبارك وتعالى أنزل في القرآن تبيان كلّ شيء ، حتّى والله ما ترك الله شيئاً يحتاج إليه العباد ، حتّى لا يستطيع عبد يقول : لو كان هذا ، أنزل في القرآن ، إلَّا وقد أنزله الله فيه ( 1 ) . الثّاني : ما رواه عمر بن قيس عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : سمعته يقول : إن الله تبارك وتعالى لم يدع شيئاً تحتاج إليه الأمّة إلَّا أنزله في كتابه وبيّنه لرسوله ( صلى الله عليه وآله ) ( الحديث ) ( 2 ) . الثّالث : ما رواه حمّاد عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال سمعته يقول : ما من شيء إلَّا وفيه كتاب أو سنّة ( 3 ) . الرّابع : ما رواه المعلَّى بن خنيس قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : ما من أمر يختلف فيه اثنان إلَّا وله أصل في كتاب الله عزّ وجلّ ولكن لا تبلغه عقول الرجال ( 4 ) . الخامس : ما رواه سماعة عن أبي الحسن موسى ( عليه السلام ) قال : قلت له ، أكل شيء في كتاب الله وسنّة نبيه ( صلى الله عليه وآله ) أو تقولون فيه ؟ قال : بل كلّ شيء في كتاب الله وسنّة نبيه ( صلى الله عليه وآله ) ( 5 ) .