جميع المسلمين هو الأئمة الاثنا عشر ( عليهم السلام ) كانت من وظائفهم الخاصّة مع القدرة عليها .
فهذا أمر يعتقده جميع الشيعة الإمامية ، ولا محالة كان مركوزاً في أذهان أصحاب
الأئمة ( عليهم السلام ) أيضاً . فكان أمثال زرارة ومحمّد بن مسلم من فقهاء أصحاب الأئمة وملازميهم
لا يرون المرجع لهذه الأمور والمتصدي لها عن حق إلاّ الأئمة أو من نصبوهم لها ، ولذلك
كانوا يراجعون إليهم فيما يتفق لهم مهما أمكن كما يعلم ذلك بمراجعة أحوالهم .
البدر الزّاهر في صلاة الجمعة والمسافر ، تقريراً لأبحاث السيد حسين الطباطبائي البروجردي — صفحة 77
مساهمون: الشيخ حسين علي المنتظري
ص٧٧