ثالثا : أن تمكَّنه صيغته الإسلامية من النجاح بوصفه بنكا ، ومن ممارسة الدور الذي تتطلبه الحياة الاقتصادية والصناعية والتجارية من البنوك ، وما تتطلبه ظروف الاقتصاد النامي والصناعة الناشئة من ضرورة التدعيم والتطوير .
وعلى ضوء هذه السياسة ، سوف نتحدث عن الأطروحة المقترحة للبنك دون أن نتقيّد بحصر نشاط البنك المقترح في نطاق الدائرة التقليدية لنشاطات البنوك التجارية ( بنوك الخصم والودائع ) ، أو الدائرة التقليدية لنشاطات بنوك التخصص ( بنوك العمّال ) ، أو أي دائرة أخرى محدودة من هذا القبيل ، بل إننا سوف نفكر في أي نشاط يمكن أن يقوم به البنك ، إذا كان منسجما مع الأسس الثلاثة المتقدمة ، سواء كان هذا النشاط من اختصاص هذه الدائرة أو تلك .
البنك اللا ربوي في الإسلام — صفحة 10
مساهمون: السيد محمد باقر الصدر
ص١٠