ولم يكن الولد ( يزيد ) فريدا في غصب حق الأمة بل سبقه والده معاوية إلى ذلك كما هو
معروف وليس بخاف على أحد ، وإلى تلك الحقيقة الممجوجة يشير الإمام علي - عليه السلام
- في كتاب له إلى معاوية ، حيث يقول :
فقد آن لك أن تنتفع باللمح الباصر من عيان الأمور ، فقد سلكت مدارج أسلافك بادعائك
الأباطيل واقتحامك غرور المين والأكاذيب ، وبانتحالك ما قد علا عنك ، وابتزازك لما قد
اختزن دونك فرارا من الحق وجحودا لما هو ألزم لك من لحمك ودمك مما قد وعاه سمعك ،
وملئ به صدرك ، فماذا بعد الحق إلا الضلال المبين
هامش
( 1 ) نهج البلاغة ، قسم الكتب ، برقم 65 .