پرش به محتوای اصلی

الأئمة الإثني عشر — صفحه 55

پدیدآورندگان:

ص۵۵
روى أبو الفرح الأصفهاني : انه خطب الحسن بن علي بعد وفاة أمير المؤمنين علي - عليه السلام - وقال : قد قبض في هذه الليلة رجل لم يسبقه الأولون بعمل ، ولا يدركه الآخرون بعمل ، ولقد كان يجاهد مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيقيه بنفسه ، ولقد كان يوجهه برايته فيكتنفه جبرئيل عن يمينه وميكائيل عن يساره ، فلا يرجع حتى يفتح الله عليه ، ولقد توفي في هذه الليلة التي عرج فيها بعيسى بن مريم ، ولقد توفي فيها يوشع بن نون وصي موسى ، وما خلف صفراء ولا بيضاء إلا سبعمائة درهم بقية من عطائه أراد أن يبتاع بها خادما لأهله . ثم خنقته العبرة فبكى وبكى الناس معه . ثم قال : أيها الناس من عرفني فقد عرفني ، ومن لم يعرفني فأنا الحسن بن محمد صلى الله عليه وآله وسلم أنا ابن البشير : أنا ابن النذير ، أنا ابن الداعي إلى الله عز وجل بإذنه ، وأنا ابن السراج المنير ، وأنا من أهل البيت الذين اذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ، والذين افترض الله مودتهم في كتابه إذ يقول : { ومن يقترف حسنة نزد له حسنا } ( 1 ) فاقتراف الحسنة مودتنا أهل البيت .
پاورقی
( 1 ) الشورى / 23 .
الأئمة الإثني عشر — صفحه 55 | الشيخ جعفر السبحاني