وتلك فضيلة نقلها قاطبة المؤرخين والمحدثين الشيعة ، وكذا علماء الأنساب في
مصنفاتهم ، كما نقلها ثلة كبيرة من علماء السنة وصرحوا بها في كتبهم واعتبروها
حادثة فريدة ، وواقعة عظيمة لم يسبق لها مثيل ( 2 ) .
هامش
( 2 ) مروج الذهب 2 / 349 ، شرح الشفاء للقاضي عياض 1 / 151 وغيرهما ، وقد أفرد العلامة
الأردوبادي رسالة في هذه المنقبة وسماها : علي وليد الكعبة .