كنت مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وقد أضجر وتنفّس الصعداء . . . 80
لمّا بايع الناس أبا بكر دخلت أُم سلمة على فاطمة الزهراء صلوات الله عليها . . . 133
لمّا بويع أبو بكر ، جاء بريدة الأسلمي في نفر من أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) . . . 159
لمّا بويع أبو بكر في سقيفة بني ساعدة امتنع سعد بن عبادة لمّا امتنع . . . 127
لمّا توجّه رسول الله يوم الحديبية إلى مكّة أصاب الناس عطش شديد . . . 167
لمّا جمع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) علياً وفاطمة والحسن والحسين ( عليهم السلام ) تحت ثوبه . . . 91
لمّا خرجت عائشة نحو البصرة ومعها طلحة والزبير . . . 136
لمّا خرج عليّ بن موسى الرضا ( عليهما السلام ) من نيسابور إلى المأمون فبلغ قرب قرية الحمراء . . . 31
لمّا رجع عليّ ( عليه السلام ) من قتال أهل النهروان أخذ على النهروانات وأعمال العراق . . . 18
لمّا رجعنا من حجّة الوداع مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) جلسنا مع النبيّ في مسجده ، ظهر الوحي عليه . . . 24
لمّا سمع النابغة الجعدي اجتماع الناس في السقيفة ، وكان قد كف بصره . . . 164
لمّا ضرب أمير المؤمنين الضربة التي كانت فيها وفاته اجتمع الناس بباب القصر . . . 69
لمّا عزم أبو بكر على حرق منزل الزهراء ( عليها السلام ) خرج العبّاس والفضل بن العبّاس . . . 158
لمّا فتحت المدائن وجمعت في مسجد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بالمدينة الغنائم . . . 145
لمّا قال النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) يوم الغدير حين نصب علياً . . . 178
لمّا قتل الحسين ( عليه السلام ) ، كانوا يسمعون بمستغاث في مكّة في أنصاف الليالي . . . 173
لمّا كان ليلة بدر قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من يستقي لنا من الماء ؟ . . . 81
لمّا كان يوم أٌحد ضرب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بالسيف ستّين ضربة . . . 50
لمّا مرض الأعمش مرضه الذي مات فيه . فدخل عليه ابن شبرمة . . . 132
لمّا نزل بنا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) . . . هو وأصحابه ، فكان من أمره في الشاة . . . 107
لمّا نزل عليّ صلوات الله عليه - متوجّهاً إلى صفين - بمكان يقال له البليخ على جانب الفرات . . . 85
ما رحمت من خلق الله أحداً كرحمتي على عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) . . . 161
مرّ عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) بنفر من قريش في المسجد ، فتغامزوا عليه . . . 18
مرّ علينا كعب الأحبار ونحن جلوس عند عمر بن الخطّاب في خلافته . . . 126
وجعت وجعاً فأتيت النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) فأنامني في مكانه وقام يصلّي . . . 79
وكان لها [ أٌمّ سلمة ] مولى يحضنها وربّاها ، وكان لا يصلّي صلاةً إلاّ سبّ عليّاً وشتمه . . . 182
العقد النضيد والدر الفريد — صفحة 204
مساهمون: محمد بن الحسن القمي
ص٢٠٤