بينما أنا أمشي مع عمر بن الخطاب إذ حانت منه التفاتة فجعل يشتدّ في مشيه . . . 51
بينما أنا مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في نخل المدينة وهو يطلب عليّاً . . . 53
جاء رجل من أهل البصرة إلى أبي سيّد العابدين عليّ بن الحسين ( عليهما السلام ) . . . 16
خرجت أسأل عمّن بالبصرة من أهل الأدب والعلم . . . 171
خرجت أنا ورسول ا لله ( صلى الله عليه وآله ) إلى صحراء المدينة . . . 66
خرجت من الكوفة إلى خراسان فقالت لي ابنتي : يا أبه . . . 146
خرجت من المسجد ، فإذا رجل ينادي : ارفع إزارك . . . 94
خرج رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من بيت زينب بنت جحش وأتى بيت أٌمّ سلمة . . . 55
خرج معاوية ذات يوم إلى خارج دمشق راكباً على بغلة شهباء للتفرّج . . . 134
دخلت على أُمّ المؤمنين عائشة مع أُمّي وأنا غلام ، فذكرت لها عليّاً ( عليه السلام ) فقالت . . . 25
دخلت على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وعنده أبو بكر وعمر وعائشة . . . 55
دخلت على عائشة ، فقالت : من قتل الخوارج ؟ . . . 132
دخل عبد الله بن الحارث مسجد الرسول ( صلى الله عليه وآله ) فرأى عبد الله بن عمر . . . 178
دخل عمرو بن العاص ذات يوم على معاوية ، فلمّا رآه معاوية استضحك . . . 126
دخلنا على مسروق بن الأجرع فإذا عنده ضيف لا نعرفه وهما يطعمان من طعام لهما . . . 73
دفع النبي ( صلى الله عليه وآله ) الراية يوم خيبر إلى علي بن أبي طالب . . . 76
رأيت أبا سفيان بن حرب يهدج في مشيته يوم قبض رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) . . . 155
رأيت قبل الوزارة عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) في المنام . . . 139
روي عن أٌم حبيب بنت أبي سفيان و . . . أنّها قالت لأخيها معاوية لمّا أراد قتال علي . . . 173
سمعت جدّي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : من أحبّ أن يحيا حياتي ويموت ميتتي . . . 78
سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في مرضه الذي قبض فيه يقول : ادعوا لي خليلي . . . 57
شهدت أبا ذر في مرضه على عهد عمر في إمارته . . . 111
صلّى بنا الرسول ( صلى الله عليه وآله ) الصبح . ثمّ التفت إلينا . . . 92
صلّى بنا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) صلاة الظهر ، فلمّا ركع في الرابعة طال ركوعه . . . 72
قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وهو في بيتي لمّا حضره الموت . . . 92
قرأت القرآن من أوّله إلى آخره في مسجد الجامع بالكوفة على أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب . . . 93
العقد النضيد والدر الفريد — صفحة 202
مساهمون: محمد بن الحسن القمي
ص٢٠٢