من سبّ عليّاً فقد سبّني ، ومن سبّني فقد سبّ الله . . . 181
من كنت مولاه فعليّ مولاه . . . 105
من كنت مولاه فهذا عليّ مولاه ، اللهمَّ والِ من والاه وعَادِ من عاداه . . . 24 ، 89
من يستقي لنا من الماء ؟ فأحجم الناس ، فقام عليّ ( عليه السلام ) فاعتصم بالقربة . . . 81
مهلا ، فضّ الله فاك ! ! . . . أبي يعذّب في النار وأنا ابنه قسيم الجنّة والنار ؟ ! . . . 30
نحن عباد مكرمون لا نسبق مولانا بالقول ، ونحن بأمره نعمل . . . 45
نعَمْ ، حَقٌّ مِنَ اللّهِ ورَسُولِهِ ، أَمَرَني الله بِذلِك . . . 113
نفس عَلِيٍّ كَنَفْسِي وطاعته كطاعتي ، ومعصيته كمعصيتي . . . 148
والذي بعثني بالحقّ نبيّاً أَنَّ السطل كان من الجنّة والماء من الكوثر . . . 72
والذي نفس محمّد بيده ، لو سألتموني أن أنقص الفراتَ لنقصه حتّى أُريكم حيتانه . . . 48
والله ما منّا إلاّ مقتول شهيد . . . 32
وأيّ يوم أعظم حرمة عند أهل البيت من هذا اليوم ؟ . . . 61
وَعَلَيْهِمَا السلامْ ، وعَلَيْك يا سَهْلُ السّلامُ . . . 121
هاك يا أخي رأسي ، فإنّك أحقّ بي وأولى بي في الدنيا والآخرة ، وإنّك خليفتي في أُمّتي . . . 57
هذه أرض مخسوف بها قد خسف الله بها ثلاثاً ويخشى عليها تمام الرابعة . . . 18
هذه تربتي وفيها أُدفَنُ ، وسيجعل الله هذا المكان مُختَلَفَ شيعتي . . . 32
هذه مبايعة لك ، إنّ مَنْ مات وهو لا يتولاّك مات ميتة جاهليّة . . . 52
هل من رجل يمضي في نفر من المسلمين معهم القربة ، فيردون بئر ذات العَلم . . . 167
هل تدرون مَن المؤمن ؟ إنّما المؤمن في الدنيا كالغريب ، رأس ماله دينه . . . 68
هما ولداي وسبطاي وريحانتاي أيّام حياتي ومماتي . . . 26
هم شرّ الخلق والخليقة ، يقتلهم خير الخلق والخليقة . . . 131
هؤلاء ثِقْلِيْ وأهل بَيْتِي وعِتْرَتي . اللّهمّ فأذْهِبْ عَنْهُم الرِّجْسَ وطهِّرْهُمْ تطهيراً . . . 106
هو منِّي وأنا منه ، وهو مِنّي بمنزلة هارون من موسى إلاّ أنّه لا نبيّ بعدي . . . 88
يا أٌمّ سلمة ، أنتِ إلى خير وبخير ، وإنّما نزلَتْ هذه الآية فيَّ وفي هؤلاء خاصّة . . . 106
يا أٌمّ سلمة ، لا يؤذي أخي عليّاً أحدٌ من خلق الله إلاّ أكبّه الله في نارِ جهنّم . . . 59
العقد النضيد والدر الفريد — صفحة 197
مساهمون: محمد بن الحسن القمي
ص١٩٧