قد وكّل الله بالحسين ( عليه السلام ) سبعين ألف ملك . . . 14
قل له : قد بلغني عنك كيت وكيت ، وكرهت أن أعتب عليك في وجهك . . . 38
قومي وافتحي له الباب . . . إن طاعة الرسول طاعة الله عزّوجلّ . . . 55
كان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يخطب في يوم الجمعة على منبر الكوفة . . . 20
كذب المنافقون وضلّوا ضلالا بعيداً وخسروا خسراناً مبيناً ، أنا قسيم الجنّة والنار . . . 50
كنتُ جالساً يوم بدر فقد انقضت عنّا الغزاة هبط جبرائيل . . . 15
كنت جالساً وقد فرغت من جهاز عمّي حمزة إذ أتى جبرئيل . . . 15
كيف أصبحت يا أُمّ الأيتام ؟ قالت : بخير يا أمير المؤمنين . . . 103
كيْفَ عَلمْت أَنِّي وَصِيُّ مُحَمَّد ( صلى الله عليه وآله ) ؟ قال : حدّثني أبي عن . . . 122
لأُعطينَّ الراية غداً رجلا يحبّ اللهَ ورسوله ويُحِبُّه اللهُ ورسوله . . . 89
لا تقربنّه أحدٌ منكم ، طرِّقوا له . . . 20
لذّات الدنيا سبعة : مأكولٌ ومشروبٌ ومشمومٌ وملبوسٌ ومنكوحٌ . . . 45
لقد أُنبئتُ ذلك ، وأنا لفي شغل بمصابنا برسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عمّا أحدثوه . . . 156
لقد علمتك ناطقاً سبّاقاً إلى كلِّ خير ، انصرف ننظر في ذات بيننا . . . 156
لمّا أُسري بي إلى السماء ثمّ من السماءِ إلى السماء إلى سدرة المنتهى ووقفت بين يدي ربّي . . . 84
لمّا أُسري بي إلى السماءِ أُمِرَ بعرض الجنّة والنار عليَّ فرأيتهما . . . 21
لمّا أن خلق الله تعالى آدم ونفخ فيه من روحه ، عطس آدم فقال : الحمد للّه . . . 82
لمّا دخلت الجنّة رأَيت شجرة تحمل الحليّ والحلل ، أسفلها خيل بلق . . . 84
لمّا رجع عليّ ( عليه السلام ) من قتالِ أهل النَهروان أخذ على النهروانات . . . 18
لمّا عُرِج بي إلى السماء فكنت من ربّي بقاب قوسين أو أدنى ، سمعت النداء من . . . 26
لو كان لي حمزة وجعفر حيّين ما سلّمت هذا الأمر أبداً ولا قَعَد أبو بكر على أعوادها . . . 153
لولا أن تقول فيك طوائفُ من أُمّتي ما قالت النصارى في عيسى بن مريم . . . 82
ليردنَّ عليَّ الحوض أقوام من أُمّتي ممّن صحبني من أهل المكانة . . . 113
ليلة أسرى بي ربّي عزّوجلّ رأيت في بطنان العرش ملكاً بيده سيف . . . 31
ما أظلّتِ الخضراء ولا أقلّت الغبراء على ذي لهجة أصدق من أبي ذرّ . . . 115
العقد النضيد والدر الفريد — صفحة 195
مساهمون: محمد بن الحسن القمي
ص١٩٥