وفي صحيحة جميل ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : درهم ربا أعظم من سبعين زنية كلها بذات محرم في بيت اللَّه الحرام .
وفي حسنة - كما في تفسير القمي - عن أبي عبد اللَّه عليه السلام مثله .
وفي صحيحة هشام - كما فيه أيضا - قال : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله : لما أسري بي إلى السماء رأيت قوما يريد أحدهم أن يقوم ولا يقدر عليه من عظم بطنه ، قال : قلت : من هؤلاء يا جبرئيل ؟ قال : هؤلاء الذي يأكلون الربا .
ورواه الطبرسي في المجمع مرسلا عن الصادق عليه السلام .
وفي حديث وصية النبي صلَّى اللَّه عليه وآله لعلي عليه السلام - كما في الفقيه والمجالس - قال : يا علي الربا سبعون جزءا فأيسرها مثل أن ينكح الرجل أمّه في بيت اللَّه الحرام ، يا علي درهم ربا أعظم عند اللَّه من سبعين زنية كلَّها بذات محرم في بيت اللَّه الحرام .
وفي عقاب الأعمال بإسناده عن النبي صلَّى اللَّه عليه وآله في حديث قال : ومن أكل الربا ملأ اللَّه بطنه من جهنم بقدر ما أكل وإن اكتسب منه ما لا لم يقبل اللَّه منه شيئا من عمله ، ولم يزل في لعنة اللَّه والملائكة ما كان عنده منه قيراط واحد .
وفي خبر زرارة ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : قلت له : إني سمعت اللَّه يقول : « يَمْحَقُ الله الرِّبا ويُرْبِي الصَّدَقاتِ » ، وقد أرى من يأكل الربا يربو ماله ؟ فقال : أي محق من محق الربا يمحق اللَّه الدين وإن تاب منه ذهب ماله وافتقر .
وفي أخبار عديدة معتبرة الإسناد وغيرها إنما حرم اللَّه الربا لكي لا يمتنع الناس من اصطناع المعروف .
وفي صحيح هشام بن الحكم إنه سأل أبا عبد اللَّه عليه السلام عن علَّة تحريم
الأنوار اللوامع في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 31
مساهمون: الشيخ حسين آل عصفور
ص٣١