عبد اللَّه عليه السلام وأبي الحسن عليه السلام قالا : شكى قوم إلى النبي صلَّى اللَّه عليه وآله سرعة نفاد طعامهم فقال : تكيلون أو تهيلون ؟ قالوا : نهيل يا رسول اللَّه يعني الجزاف قال : كيلوا فإنه أعظم للبركة .
وفي خبر مسمع قال : قال لي أبو عبد اللَّه عليه السلام : يا أبا سيّار إذا أرادت الخادمة أن تعمل الطعام فمرها أن تكيله فإن البركة فيما كيل .
وخبر حفص بن عمر عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله : كيلوا طعامكم فإن البركة في الطعام المكيل .
وفي مرسل الفقيه عنه صلَّى اللَّه عليه وآله نحوه .
* ( و ) * ينبغي له * ( إن أعطى الراجح أعطاه بعد القسط ) * والعدل ليتبين الرجحان ولئلَّا يصير بذلك مجهولا .
ففي خبر السكوني كما في الكافي ومرسل الفقيه عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : مرّ أمير المؤمنين عليه السلام على جارية قد اشترت لحما من قصّاب وهي تقول : زدني ، فقال أمير المؤمنين عليه السلام : زدها فإنه أعظم للبركة .
وفي مستفيضة ابن أبي عمير الصحيحة عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : لا يكون الوفاء حتى يرجح .
وفي خبر حماد بن بشير الموثق عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : لا يكون الوفاء حتى يميل الميزان .
وفي رواية الصدوق عنه حتى يميل اللَّسان ثم قال الصدوق في الفقيه وفي خبر آخر : لا يكون الوفاء حتى يرجح .
* ( و ) * ينبغي أن * ( لا يتعرض للكيل والوزن إذا لم يحسنه حذرا من الزيادة والنقصان ) * وربما أدّى ذلك إلى البطلان .
* ( و ) * من هنا * ( قيل ) * كما نقل عن الشيخ وجماعة * ( بتحريمه ) * للأخبار الناهية عن ذلك .
الأنوار اللوامع في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 122
مساهمون: الشيخ حسين آل عصفور
ص١٢٢