وبما ذكرنا يظهر ضعف ما عن المفيد « 1 » والسيّد « 2 » والصدوق « 3 » والإسكافي « 4 » وسلَّار « 5 » ، وعزاه في المبسوط إلى قومٍ من أصحابنا « 6 » ، وفي محكيّ الانتصار : أنّ ممّا انفردت به الإماميّة القول بأنّ أكثر النفاس مع الاستظهار التامّ ثمانية عشر يوماً « 7 » .
ويدلّ عليه : ما عن الصدوق في العلل عن حنان بن سدير : « قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : لأيّ علَّة أُعطيت النفساء ثمانية عشر يوماً ولم تعط أقلّ ولا أكثر ؟ قال : لأنّ الحيض أقلَّه ثلاثة أيام وأوسطه خمسة وأكثره عشرة ، فأُعطيت أوّله وأوسطه وأكثره » « 8 » .
وما عن العيون فيما كتبه مولانا الرضا عليه السلام للمأمون قال : « والنفساء لا تقعد عن الصلاة أكثر من ثمانية عشر يوماً » « 9 » .
وصحيحة ابن مسلم : « سألت أبا جعفر عليه السلام عن النفساء كم تقعد ؟
هامش
« 1 » المقنعة : 57 .
« 2 » الانتصار : 129 ، المسألة 28 .
« 3 » الفقيه 1 : 101 .
« 4 » انظر المختلف 1 : 378 .
« 5 » المراسم : 44 .
« 6 » المبسوط 1 : 69 .
« 7 » الانتصار : 129 ، المسألة 28 .
« 8 » علل الشرائع 1 : 291 ، ولم يرد فيه : « لأبي عبد اللَّه عليه السلام » ، الوسائل 2 : 617 ، الباب 3 من أبواب النفاس ، الحديث 23 .
« 9 » عيون أخبار الرضا 2 : 125 ، الوسائل 2 : 617 ، الباب 3 من أبواب النفاس ، الحديث 24 .