الأنسب تأنيث الضمير ، ولأجل ذلك ربما يرجع إلى شهر رمضان ، فتدلّ الرواية على استحباب الغسل في كلّ ليلة منه .
وفي زاد المعاد : أنّه وردت الرواية باستحباب الغسل في كلّ ليلة « 1 » ، ولعلَّه فهم ذلك من تلك الرواية ، ويحتمل عثوره على أخرى .
ويستحبّ أيضاً في ليالي الإفراد ، كما عن المصباحين « 2 » والإقبال « 3 » وفلاح السائل « 4 » والنزهة « 5 » وكتب الشهيد « 6 » ، عدا الذكرى والمهذّب البارع « 7 » والموجز « 8 » وكشف الالتباس « 9 » وغاية المرام « 10 » وجامع المقاصد « 11 » والروضة « 12 » وجامع البهائي « 13 » .
ولعلّ المستند فيه ما عن كتاب الإقبال في أعمال الليلة الثالثة من شهر
هامش
« 1 » زاد المعاد : 99 .
« 2 » حكاه عنهما العلَّامة الطباطبائي في المصابيح ( مخطوط ) : الورقة 281 .
« 3 » الإقبال : 120 121 .
« 4 » فلاح السائل : 61 .
« 5 » نزهة الناظر : 15 .
« 6 » البيان : 37 ، والدروس 1 : 87 ، واللمعة : 40 .
« 7 » المهذّب البارع 1 : 191 .
« 8 » الموجز الحاوي ( الرسائل العشر ) : 53 .
« 9 » كشف الالتباس 1 : 339 .
« 10 » غاية المرام 1 : 89 .
« 11 » جامع المقاصد 1 : 75 .
« 12 » الروضة البهيّة 1 : 685 .
« 13 » جامع عباسي : 10 .