* ( المقصد الثاني « 1 » ) *
من المقاصد المقصودة لبيان أسباب الغسل :
* ( في ) * ماهية * ( الحيض ) *
الذي يعبّر عنه ب « المحيض » ، كما عن السرائر « 2 » والمبسوط « 3 » والذكرى « 4 » ؛ للآية « 5 » ، ونصّ أهل اللغة « 6 » ، وبيان أحكامه المتعلَّقة به .
وهو لغةً : السيل مطلقاً كما في المنتهي « 7 » وعن غيره « 8 » أو مقيّداً
هامش
« 1 » في النسخ هكذا : « بسم اللَّه الرحمن الرحيم ، وبه نستعين ، الحمد للَّه ربّ العالمين ، والصلاة والسلام على محمّد وآله المعصومين ، ولعنة اللَّه على أعدائهم أجمعين إلى يوم الدين ، المقصد الثاني » .
« 2 » السرائر 1 : 143 .
« 3 » المبسوط 1 : 41 .
« 4 » الذكرى 1 : 227 .
« 5 » وهي قوله تعالى * ( ويَسْئَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذىً
، البقرة : 222 .
« 6 » انظر القاموس المحيط 2 : 484 ، مادة : « الحوض » .
« 7 » المنتهي 2 : 266 .
« 8 » راجع التنقيح الرائع 1 : 100 .