ويتحقّق السواك بالدلك باليد ، للإطلاقات ، وفي مرسل الكافي : « أدنى السواك أن تدلك بإصبعك » « 1 » ، وفي رواية السكوني عن الصادق عليه السلام :
« أنّ رسول الله صلَّى الله عليه وآله قال : التسويك بالإبهام والمسبحة عند الوضوء سواك » « 2 » .
ويستحبّ بقضيب الشجر ، قيل : وأفضله الأراك « 3 » .
قال في الذكرى : والظاهر أنّ محلَّه قبل غسل اليدين « 4 » ، لرواية المعلَّى ابن خنيس في ناسية قبل الوضوء ، قال : « تستاك ثمّ تمضمض ثلاثا » « 5 » .
والأولى الاستدلال عليه بما تقدّم في النبويّ صلَّى الله عليه وآله من أنّه عند الوضوء ، مع أنّه مقتضى كونه طهورا للفم الذي هو طريق للقرآن والدعاء .
ومنها : صفق الوجه بالماء ، على ما رواه الصدوق عن الصادق عليه السلام :
« إذا توضّأ الرجل فليصفق وجهه بالماء ، فإنّه إن كان نائما استيقظ ، وإن كان بردا لم يجد البرد » « 6 » ، وعورض بما في التهذيب : « لا تضربوا وجوهكم
هامش
« 1 » الكافي 3 : 23 ، الحديث 5 ، وعنه في الوسائل 1 : 359 ، الباب 9 من أبواب السواك ، الحديث 3 .
« 2 » التهذيب 1 : 357 ، الحديث 1070 ، وعنه في الوسائل 1 : 359 ، الباب 9 من أبواب السواك ، الحديث 4 .
« 3 » قاله الشهيد رحمه اللَّه في الذكرى : 94 .
« 4 » الذكرى : 93 .
« 5 » الوسائل 1 : 354 ، الباب 4 من أبواب السواك ، الحديث الأوّل .
« 6 » الفقيه 1 : 51 ، الحديث 106 ، وعنه في الوسائل 1 : 305 ، الباب 30 من أبواب الوضوء ، الحديث الأوّل مع اختلاف في الألفاظ .