صدر ابن ملجم ، وعلى صدور الذين شاركوه في قتل وصي رسول الله « صلى الله عليه وآله » ( 1 ) . ولا ريب في حرمة لبس الحرير على الرجال في فقه الشريعة الإسلامية الغرّاء . .
العمل بالتقية :
والمعروف من مذهب الخوارج لزوم الجهر بالحق ، ورفض التقية ، لكننا نجد أحد نساكهم وهو خالد بن عباد يعمل بالتقية ( 2 ) . وسيأتي : أن عمران بن حطان الخارجي كان يعمل بالتقية أيضاً . ونصح أبو بلال مرداس امرأة من الخوارج يقال لها البلجاء بأن تعمل بالتقية ، فقال : « إن الله قد وسع على المؤمنين في التقية ، فاستتري » ( 3 ) .
الكذب على رسول الله « صلى الله عليه وآله » :
ونلاحظ أيضاً : أنهم كانوا يستخدمون الوضع والتزوير من أجل تأييد مواقفهم ، واتجاهاتهم ، فقد رووا : أن شيخاً منهم - بعد أن تاب ورجع عن مقالتهم - يقول محذراً : « . . إن هذه الأحاديث دين ؛ فانظروا عمن تأخذون دينكم ؛ فإنا كنا إذا هوينا أمراً صيرناه حديثاً . . » ( 4 ) .